اتصل
اسواق
اخبار
منوعات
المجتمع
الطائفة
اللغة
التاريخ
الدين
اولى
     
 
دراسات
شعر
فنون
متفرقات
 
 

 

 
 
قصص وروايات مندائية
قصة ادم ابو الفرج

منح الله آدم ابو الفَرَج القدرة على الانتقال من مكان إلى آخر بسرعة مذهلة . فبمجرد ما كان يتمتم ببعض الكلمات السحرية تراه انتقل إلى المكان الذي يرغب به للتو واللحظة، وكان مثل  الطائر  يطير حيثما يشاء ، من شوشتر إلى العمارة أو إلى أي مكان آخر. وفي مرة طار  مع زوجته من مندلي إلى شوشتر ـ إذ إن  الله وهبه تعاويذ تمكنه من السفر بسرعة مذهلة، مثل درويش يطير برمش البصر إلى المكان الذي يبغيه ــ وهكذا وفي يوم واحد وصلا إلى شوشتر في وقت صلاة الليل،، وكلاهما مرتدي الرستة. أستوقف صَبة شوشتر آدم أبو الفَرَج وزوجته وسألاهما:من أنتم متى وصلتم ؟ فلم يرغب أن يعلمهم بحقيقته من أنه الريشما آدم أبو الفَرَج  ويمتلك من القدرات الخارقة كذا وكذا ، وبدلا من ذلك قال: أنا درويش  وأنا راعيكم فاعتقدوا أنه راعي غنم ، فقالوا له إذن أسرح بهذه الغنم والماشية  بدلا من البقاء عاطلا . اقتاد  آدم أبو الفَرَج الماشية بعيدا ورسم  حولها دائرة سحرية لئلا تشرد وقرأ تعويذة استدعى بها بعض الجان لكي تحرس الماشية بدلا عنه وجلس هو في وسطها. وبينما هو كذلك جاءته امرأة فسألها عن غايتها  ولماذا هي مهمومة  فقالت : أردت من الترميذا أن يكتب لي كنزا فطلب مني مبلغا ليس في حوزتي، وكما تعلم فأن الشخص الذي يمتلك كنزا ُيُخلد اسمه في  عالم الأنوار وستحميه  من كل أذى مثل الشجرة الوارفة التي تحمي صاحبها من الشمس. فقال لها آدم أبو الفَرَج: اجلبي لي  دواة وورق وسأكتب لك كنزا بدون مقابل، ففعلت. كتب لها الكنزا وذيلها بـ "أيها الناصوراي والمندائي والترميذي،، قد جئت وأقمت بينكم، وانكم